التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ٣٤

مدخل الدراسة

إشراف: د/ الحاج موسى بن عمر.

تم نشرها في كتاب بمركب المنار، الجزائر، 2004.

أدرجت هذا البحث مع هذه الدراسات رغم بساطته- لسببين:

المحدّدات المنهجية

أولا: كون صاحبته فتاة طالبة بمعهد تابع لنظام تعليمي جديد في المجتمع المزابي، وهو التعليم

الخاص.

ثانيًا: أهمية موضوعه ومستوى طرحه المنهجي.

بدأت الباحثة بطرح إشكالية الدراسة، التي بلورتها من خلال هذه التساؤلات: لماذا منع المشائخ سفر المرأة خارج مزاب قديما؟ ثم لماذا سمح لها بذلك؟ وهل للمرأة المزابية تحديات في الغربة؟ وكيف يمكن لها الحفاظ على قيمها في تلك الأوساط؟ وهل مقاومة تحدّيات الغربة مسؤولية المرأة أم الرجل أم المجتمع؟ وهل واجبات الأم والزوجة في الغربة مختلفة عن واجباتها في مزاب؟

وقد تضمن البحث ثلاثة فصول هي:

الفصل الأوّل: المرأة المزابيّة بين موجبات الحضر ومبرّرات السفر.

الفصل الثاني: واقع المرأة المزابية في الغربة.

الفصل الثالث: المرأة المزابيّة ومقاومة التحدّيات.

أما أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة فهي كالتالي:

—

—

اصطحاب الزوجة إلى الغربة أصبح أمرا ضروريًا لتحقيق السكن للزوجين، وللتعاون على

تحمّل مسؤولية تربية الأبناء.

البنت المزابية في الغربة غالبا ما تكون أوفر حظا في الدراسة وطلب العلم.

أغلب الأسر في الغربة أكثر تماسكا وانضباطا في شؤونها.

المرأة المزابيّة في الغربة أكثر احتكاكا بوسائل الإعلام، والتلفاز بصفة خاصة. وجود الزوجة مع زوجها يخفّف من شعوره بالغربة، ويزيد من اندماجه وميله إلى الاستقرار

هناك.

وقد أنهت الباحثة دراستها بتساؤلين مثيرين هما:

-29 -