التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

مدخل الدراسة

المحدّدات المنهجية

من تربية الفتاة وتعليمها المتمثل في إعدادها لتكون فتاة مسلمة وزوجة صالحة وأما حنونا وراعيّة ماهرة لشؤون البيت والمجتمع.

- الإقبال الواسع للفتيات على التعليم القرآني الحرّ، يؤكّد تحرّره من ذهنيّة التهميش والإقصاء، وسيره باتّجاه الأهداف الاجتماعية المرجوة.

دعوة الأولياء إلى تعديل برامج التعليم الحرّ، وتطوير جهازه التربوي والتعليمي بما يتناسب مع مفهوم الحداثة والعصرنة.

دعم المجتمع للتعليم الحرّ يعكس تمسكه بثوابته وأصالته.

بعد الاطلاع على هذه الدراسة، يمكن تسجيل الملاحظات التالية:

—

الجانب النظري من البحث لا يعادل الجانب التطبيقي منه، فقد كان الأوّل ثريا وواسعا، بينما كان الثاني وهو الأهم في الدراسة - أقل حجما وعمقا.

اقتصرت الدراسة على تعليم الفتاة في مزاب في مدارس التعليم الحرّ فقط، ولم يتعرّض الباحث فيها للتعليم الرسمي الذي بات واقعا بارزا إلا في فترات قليلة مقللا من شأنه وحجمه؛ فلو حدّد الباحث في عنوان بحثه نوع التعليم المقصود بالدراسة لكان أحسن وأدق. ذكر الباحث أنّه اعتمد على تقنيّة "المقابلة" كأداة لجمع البيانات، طارحا أسئلته من خلال "استمارة" قدمها لأفراد العينة، والمعلوم أنّ أسئلة المقابلة تطرح على المبحوثين من خلال دليل مقابلة وليس استمارة عينة البحث كانت صغيرة جدًا (20) فردا من (400 أي غطّت 05% من مجتمع البحث، وأسئلة الاستمارة كانت قليلة (15) سؤالا تغطّي خمسة محاور)، وبالتالي لا يمكن أن تحظى نتائج الدراسة بالقوة والمصداقية الكافية.

لعلّ التحليل السوسيولوجي وتفسير المعطيات المتحصل عليها في العمل الميداني كان ناقصا، ولم يظهر تشكّله في إطار نظري واضح.

6. الدراسة السادسة:

عنوانها: المرأة المزابية وتحدّيات الغربة.

للباحثة:

مريم بنت صالح أبو بكر.

أجرتها سنة 2004 فى إطار إثبات الكفاءة المنهجيّة بمعهد المنار، الحميز بالجزائر.

-28 -