التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٧٣الفصل الأول
التعليم الجامعي في الجزائر
والبحث العلمي، أن تتخذ التدابير اللازمة والإجراءات الضرورية، لاستيعاب الأعداد الهائلة من الطلبة واستثمار هذه الطاقة من الموارد البشرية الاستثمار الأمثل.
ج تأطير التعليم العالي:
بالموازاة مع التزايد الكبير لأعداد الطلبة المتوافدين على الجامعات الجزائرية، حاولت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، توفير التأطير المناسب، غير أنّ عدد الأساتذة ظلّ ناقصاء وتوزيعهم على المؤسسات الجامعية غير متوازن.
والجدول التالي يبين تطوّر أعداد الأساتذة الجامعيين، ونسبة جزارة هيئة التدريس بين الموسمين الجامعيين: (1996 م/1997 م) - (2006 م/ 2007 م):
جدول (04) يبيّن تطوّر أعداد الأساتذة الجامعيين في الجزائر.
الموسم الجامعي
دد
الأساتذة عدد الأجانب نسبة الجزارة
الجامعيين
69
14581
1997/ 1996
73
29062
2007/ 2006
99.53
99.75
يلاحظ من هذا الجدول أنّه رغم ازدياد عدد الأساتذة فهو لا يواكب تزايد عدد الطلبة، ففي حين تضاعف عدد الطلبة ثلاث مرات في عشر سنوات، فعدد الأساتذة تضاعف مرتين فقط. د الإنفاق على التعليم العالي:
إنّ الإنفاق على التعليم بصفة عامة، والتعليم العالي بصفة خاصة، يعتبر مؤشرا هاما لقياس اهتمامات الدولة وتطلعاتها من رصيد رأسمالها البشريّ، وتطالعنا التقارير والمقالات على أنّ الجزائر تخصص أغلفة مالية كبيرة على قطاع التعليم العالي، وعلى أنّ معدلات الإنفاق في تزايد، إلا أنّها لا تزال غير كافية نظرا للاحتياجات المتزايدة، ومقارنة مع قطاعات أخرى. وبإلقاء نظرة فاحصة على الجدول التالي الذي تضمنه التقرير الاقتصادي العربي الموحد، لصندوق النقد العربي عام 2005 م، والمنشور من طرف المعهد العربي للتخطيط، نكتشف واقعا مثيرا للانتباه:
1 - المرجع نفسه، ص 75.
-68 -