بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود
الجزء ١ · صفحة ١٨نماذج لمخطوطات الكتاب
النسخة الثانية (1)
اعوم بالت تسميع العليم فرض الاطا
رابي
يريد الله ليبين لكم وفهد يكم سنن الذين من قبلكم ويتون ه واحمد تريد ان يموت عليكم ويريد الذين
و اس علم حلمت ان عملوا ميلا عظيماه مما لكم في المنافقين
يتبعون
فئتين واحد أركسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اصل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاه و دوالو تكفرون ما كفروا فتكونون سواء ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان ان الله لا يحب من كان خوانا اتجاه يستخفون من الناس ولا يستحقو من اسد وهو معهم أديستون ما لا يرضى من القول وكان الله عا يعملون محيطه ها انتم هولاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا حمن مجادي الله عنهم يوم القيامة ام من تكون عليهم وكيلاه ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب الحمد من الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا انجدانا استذكر الله محمد الخير وصلى عليه وحياه بالسلام وصلى على اخوانه من الابياره واصحاب الانقياء وتابعهم الرحيم القيام أما بعد مهذا جواب لكتاب وصلني من اخبار لحاد لأكله عن اخوان الكفار عمدة الدرهم والدينار و دگر حين نزح الله حكو من بهار من أيدي المسلمين عاكست ايديهم وسلط عليهم عدوهم با ترکي من أو أمورهم فاقتلها النصارى بالمكر والخرايج ونصبو اليه انواع لجيل السانية اللدس رغبة في سلب دينهم كما سلبوا دنياهم فيكونون سواء فمال اليهم من الاخلاق له في جمال المسلمين ومن زاغ مقلد
18