الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٢

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

وثمة مصادر لا غنى لأي باحث عنها، في إنتاج عمله العلمي، وفق الحقل الذي يعمل عليه، وفيما نحن بصدده؛ فإن كتب التواريخ والتراجم وسير الأعلام، وكتب البلدان والجغرافيا، ستحتل بلا شك مساحة عريضة من الاعتماد والتعويل عليها. كذلك فإنَّ الدراسات العلمية الحديثة، التي تتناول أطرافا من هذا الموضوع سيكون لها حضورها الآخر. لم أشأ أنْ أعقد عنوانًا هنا للدراسات السابقة. يقيني أن العمل المسبوق ينبغي له غالبًا أن يكمل النقص، وأن يستدرك الخطأ، وأن يتناول الوجوه التي لم تعرض لها الدراسات السابقة، وأن ينظر إلى المُنْجَز نظرة نقدية تقييمية، وهو بعد مُنْبَنٍ عليه، قائم على جهد من تقدم، فالإضافة فيه جهد ثانوي، لا أولي ابتدائي عليه فسأقتصر هنا على تناول عناوين دراسات مست الحاجة إليها، ودعت الضرورة البحثية للرجوع إليها، دون خوض في توصيف ما اشتملت عليه، أو تقييمه:

أولا) كتب التاريخ، مثل:

- الأخبار الطوال، لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري (ت 281 هـ / 894 م). - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام لمحمد بن أحمد الذهبي (ت 748 هـ / 1348 م).

- تجارب الأمم وتعاقب الهمم، لأحمد بن محمد بن يعقوب، مسكويه الرازي (ت 421 هـ / 1030 م).

تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، لنور الدين السالمي (ت 1332 هـ

/1914 م).

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ / 1497 م).

الصحيفة القحطانية، لحميد بن محمد بن رزيق بن بخيت النخلى

ت 1291 هـ / 1874 م).

عيون الأخبار، لابن قتيبة الدينوري (ت 276 هـ / 889 م).

فتوح البلدان أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري (ت 279 هـ / 892 م).

12