الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

(قُرَاح (1)، والمَرْدَاء (2) .. إلخ)، وغيرها من المواضع.

[صورة - 11: جبل المشقر، في قرية القارة بالحساء المملكة العربية السعودية. عدسة: جزيري (3)] أخيرًا ثمَّة جدلية حول موقع مدينة هجر الحقيقي، بيد أنَّ اتفاقا وقع بينهم حول الإقليم بشكل عام، والذي يستغرقه الامتداد من جزيرة فيلكا إلى ساحل

(1) قراح بضمّ أوّله، وزيادة ألف بين الراء والحاء: موضع بساحل البحرين، قال النابغة (نحو 18 ق. هـ):

كأنَّ الطِّعْن حين طَفَوْنَ ظهرًا

سَفِينُ السّحْرِ يَمَّمَتِ الْقُرَاحَا

، وقال عمارة بن عقيل: هو من ساحل هجر، وأنشد لجده جرير:

ظعائنُ لم يدِنَّ مع

النصارى

ولَمْ يَدْرِين مَا سَمَكُ الْقُرَاحِ … [البكري، معجم ما استعجم، ج 3، ص 1056]. وقد تقدم التعريف بالموضع سلفًا. رأيت معاودة وجه من وجوه التعريف به هنا لمناسبة ذكره.

(2) المرداء بفتح أوله، وإسكان ثانيه بعده دال مهملة، ممدود؛ على وزن فعلاء: موضع بهجر، وهي رملة هجر من البحرين، وهى إحدى مدينتي البحرين، وتلك منازل عبد القيس، قال عامر بن

الطفيل (ت 11 هـ):

وعبد القيس بالمَرْدَاءِ لاق

صَبَحْنَاهُم بكل أقَبَّ نهـ

وقال أبو النجم (ت 130 هـ):

هلا سألتم يومَ مَرْداء هَجَر

وقال آخر، وهو طفيل [وقيل: للراعي، أو لزيد بن جندب]: فليتك حَالَ البحر دونك كلّه

صَمَاحًا مِثْلَ مَا لَاقَ ت ثمود ومُطَّرد لهُ يَفِدُ الحَدي

إذ قاتلت بكرٌ وإِذْ فَرَّتْ مُضَرْ

ومن بالمرادِي مِنْ فصيح وأَعْجَمِ

قال اللغويون المرادي رمال بهجر البكري، معجم ما استعجم، ج 4، ص 1211]. (3) تنظر الصورة عبر حساب حي الخالدية»؛ بالفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php/?story_fbid=10162843967275123&id=30710

5440122&locale=ar_AR

126