الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

128

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

هجر واقعة في نظره بين جبل الشبعان وجبل رأس القارة، وجبل الحصيص، ملاصقة للجبل الأول منه (1)، ويستدل قبلها على ذلك بجمهرة من الأدلة والقرائن والمعالجات التي يطول بالاستطراد حولها الكلام.

بركة القد ثبت الدية والنعمة هذه الم

الشرقية وانا لاقل عمران الحسن سالم

ال شرقي هو انه قد باع الرجالحسين ولا لحس الى اصالة عن نفر بوكالته الثانية شرعا عن اخيرا ابراهيم

ک بشهادة:

الشمال من الحفل

فرع اله. بينھماري

وتحيل ومنا

من المعاملة إلى

المرعبة وظوابطها

دول

ولاخوانه

اول محمد سالم بيٹھ جا سا وذلك تمام وکارماني

شرعے ساختہ تو انساني بعد السادة محمد المسوريام

و الطريق العبيد بينها مشرون العبيد وشرق العدالة

اعثمين العصر يوم الأحد فن.

عد ثلاثمامة وعلى قوة

زبها والاسم

انہيں پيچابتا

نافذا لا شرط فيه ولاء موجب ماذکر و مقتضاه و منچه و تحول

وثيقة - 2 تتضمن إشارة لقوع الصفا «قوع أبو حصيص». كتبها الشيخ عمران السليم، المتوفى سنة 1360 هـ ـ أحد علماء الحسا وهي مما استدل به لتحديد موقع هجر المصدر: تعليق منشور للباحث عبد الخالق الجنبي، مؤلف كتاب «هجر وقصباتها الثلاث» (2)].

وفي فضاء الشعر والأدب فإن حضور هجر لافت وصلح - في الوقت نفسه، لأن يخرج مجموعًا في عمل مُستقل، بحسبنا منه هذا التمثيل؛ للخروج ببعض أهم المستخلصات المستفادة مما ورد:

جاء لدى الواقدي (ت 207 هـ / 823 م في كتاب الردة: «سار العلاء بن 0 الحضرمي (ت 21 هـ / 642 م ومعه قيس بن عاصم المنقري (ت: نحو 20 هـ/ 640 م في عشرين فارسا من بني تميم، فكان لا ينتهي إلى ماء من مياه بني سعد إلا تلقوه بالقرى والإنزال والعلوفة، وقد ذكر ذلك بعض بني تميم حيث يقول (3):

(1) الجنبي، عبد الخالق عبد الجليل، المصدر نفسه، ص 234 وما بعدها. (2) ينظر التعليق برابط موقع تراث الأحساء»: 3649= https://www.alhasa-turath.org/?p.

(3) الواقدي، كتاب الردة، ص 158.