الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

167

did

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

معناه) - فيما ورد على دَبا من أسماء المواقع: «أما الأول بفتح الدال وتخفيف الباء الموحدة مدينة قديمة من مدن عُمان، لها ذكر كثير في أيام العرب، وأشعارهم، وكانت القصبة قبل صحار. وأما الثاني بضم الدال والباء المشددة: من نواحي البصرة، فيها أنهار وقرى، ونهرها الأكبر الذي يأخذ من دجلة، حفره الرشيد» ().

ج) وتوسع ياقوت الحموي (ت 626 هـ / 1229 م) في معجم البلدان في التعريف بدبا، واستعرض جوانب مختلقة مما تقدم ذكره، قائلا: «دبا بفتح أوله والقصر، والدبا الجراد قبل أن يطير، قال الأصمعي (ت 216 هـ / 831 م): سوق من أسواق العرب بعُمان، وهي غير دما، ودْمَا أيضًا من أسواق العرب، كلاهما عن الأصمعي، وبعمان مدينة قديمة مشهورة، لها ذكر في أيام العرب وأخبارها وأشعارها، وكانت قديما قصبة عمان» (2).

(د) ويُؤكَّد نسبتها لغمان - أيضا - تقي الدين المقريزي (ت 845 هـ / 1441 م) في الرسائل؛ جاء فيها: «وعقد لحذيفة بن محصن الغلفاني - من غلفان- ابن شرحبيل بن عمرو بن مالك بن يزيد بن ذي الكلاع، وبعثه إلى «دبا»؛ وهي مدينة قديمة من مدن عمان (3)، والعاقد عليه هو أبو بكر ضي الله عنه-، وكان قد اقتدى برسول الله -صلى الله عليه وسلّم- في ولاية الأعمال. وأكثر المصادر على أنها بين عُمان والبحرين، ووجدت مصدرًا يتيما، يذكر أنها بين عُمان والبصرة (4)، وذلك بمناسبة هذه الدراسة (5).

(1) الهمداني، أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان الحازمي، الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة، ص 424.

(2) ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 436.

(3) أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي، رسائل المقريزي، ص 55.

ص 55

(4) أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي، المصدر نفسه، (5) عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد الحنبلي، أبو الفلاح، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تح محمود الأرناؤوط، خرج أحاديثه عبد القادر الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق - بيروت، ط: الأولى، 1406 هـ - 1986 م)، ج 1، ص 335.