الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ١٦٦166
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
الأمر»، قالوا: «صدقت». قال: «فلا تخافوا هذه المنزلة. أنا والله منكم على العرب أخْوَفُ منّي عليكم من العرب، والله لو تدخلون معاشر قريش جحرا لدخلته العرب في آثاركم؛ فاتقوا الله فيهم»، ثمَّ مضى عُمَر إلى أبي بكر واجتمع مع عَمْرو (1). وكانت مساعيه في عهد أبي بكر لرفع اليد عنهم معروفة. قال ابن عرفة (ت 803 هـ / 1400 م)
بسالة التوراة
في المختصر الفقهي: «قال زيد بن أسلم عن أبيه أوثقهم أبو بكر
الإِمَامِ العَلامَةِ ابْن عَرَفَة التونسي
الواقدر اتل استعمال
دار ابن حزم
wates
الدارة بيضاء
بدار رمله بنت الحارث؛ يريد قتل برك انك انت يا رب المقاتلة، فقال له عمر: يا خليفة
دار اس خام
رسول الله قوم مؤمنون إنما شحوا بأموالهم وقالوا والله ما رجعنا عن الإسلام؛ فلم يدعهم أبو بكر بهذا القول، فتوفي أبو بكر وهم موثقون، فلما ولي عمر سرحهم، وكان فيهم أبو صفرة والد المهلب قال أبو الربيع: وذكر ابن عباس: أن رأي المهاجرين فيهم حين استشارهم أبو بكر القتل أو الفداء بأغلى الفداء، ورأى عمر ألا قتل عليهم ولا فداء، فبقوا موثقين حتى ولي عمر فأرسلهم دون فداء» (2). وقد ذكرت دبا في كتب البلدان والجغرافيا منسوبة لعمان، من ذلك: أ) ما قاله جار الله الزمخشري (ت 538 هـ / 1144 م) في الجبال والأمكنة والمياه: «دَبَا ودَمَا في أرض عُمان (3)، ودَمَا المذكورة هي السيب بمحافظة مسقط من سلطنة عمان.
ب) وقال الهمداني (ت 584 هـ / (1188 م) في الأماكن (ما اتفق لفظه واختلف
(1) أبو علي مسكويه الرازي، أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو علي، تجارب الأمم وتعاقب الهمم ج 1، ص 282.
6
(2) محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله، المختصر الفقهي لابن عرفة، تح: د. حافظ عبد الرحمن محمد خير (مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية، ط: الأولى / 1435 هـ - 2014 م)، ج 3، ص 173. (3) أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد الزمخشري جار الله الجبال والأمكنة والمياه، تح: د. أحمد عبد التواب دار) الفضيلة للنشر والتوزيع - القاهرة، د. ط / 1319 هـ - 1999 م)، ص 128.