الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

280

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

/ 738 م بجيوش الشام على المسرح، ويقضى على ابن المهلب، ويتبع فلول جيشه هلال بن أحوز المازني التميمي (ت: بعد 102 هـ / 720 م)، فيقضى عليها وعلى من بقي من المَهَالِبَة قضاء مبرمًا. ويولَّى يزيد بن عبد الملك على العراق مسلمة لمدة محدودة؛ إذ سرعان ما ولى عليه عمر بن هبيرة الفزاري (ت: نحو 110 هـ / 728 م)، وكان يتعصب لقيس تعَصُّبًا شديدًا، ولم يثر عليه الأزد وربيعة وحدهما، فقد أثار عليه أيضًا - تميمًا وشاعرها الفرزدق (ت 110 هـ / 728 م). ويلي الخلافة هشام ابن عبد الملك، فيعزل ابن هبيرة، ويولّي خالدًا القسري (ت 126 هـ / 743 م) لنحو خمسة عشر عاما، وكان يتعصب لليمن تعصبًا شديدًا، فاضطر الخليفة آخر الأمر أن يعزله، ويولّي مكانه يوسف بن عمر الثقفي (ت 127 هـ / 745 م، وبذلك رفعت قيس رأسها، وعادت إلى سابق مكانتها. وممن وليها بعده عبد الله بن عمر بن عبد العزيز (ت 132 هـ / 750 م)، وكان آخر ولاتها يزيد بن عمر بن هُبَيْرَة القَيْسي (ت 132 هـ / 750 م)» (1).

رسمة - 13: حاكم على المنبر، حُبّرت لمشهد لاحق في التاريخ الإسلامي بإحدى المخطوطات، أردناها هنا للمناسبة فقط

(1) شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي، ج 2، ص 158 وما بعدها.