الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

349

did

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

يضربن فوق دفوفهن كأَنَّهنَّ بيوم عيد

فرح اللقاء على الوجوه وفي النذور

والشمس فوق السور تشرق مثل قنديل كبير

تهدي خطانا مثلما كنا على ضوء

في الليل نسري عبر هاتيك التخوم

النجوم

بحاري الحبيب؛ ثلاث شموس أشرقت قبل لقياك هاتيك السنون، والآن أشفق على شوقي الطفولي العجول عندما خالطت أحلامي الصغيرة صوت نهامكم الصبور. علمتني أرضنا الصفراء أن الشمس لعبة العارفين بعروق مدينتنا القديمة. علمتني من أين نأتيها لنزينها بخطوط الفيء الدقيقة فوقتك عبر بحر كل يوم هو في شأن، ووقتي يمر عبر شمس كل يوم على ذات الشأن، وتجول بخاطرك من بجيدها القلادة، وتذوب في عنقي حبات تندي الجيد في فيح الظهيرة، وما أحلى النساء إن عزّ النساء، وما أبلغ أصوات الكون وصفا للحبيبة، تتكون كنسيج ثوب مسحور في كل خيط منه عطر امرأة، وفي كل ثنية زمن امرأة، وفي كل فتحة روح امرأة. غب سننتظرك حتى تهل علينا، وثق بالشمس ما دامت في يدينا

أحلى ليالينا الليالي المقمرات

حيث النجوم الغارقات

المذكرة الثالثة

في الضوء كالأعراس في كهف مُضَاءً

حيث السماء

في البحر ترسم عالما نشوان من نور وماء

يجتثنا ويطير فينا في الفضاء

للحور .. للجنات … للدنيا الجميلة