الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
ليثبت أقدامنا ثم يحتال الرمل ريحًا ليقتلعنا، كخطوط التاريخ، تتغير فيها الأسماء لنظن اختلافها، ولكنها مجرد حاجة لتحريك ساكن أيا كان السبب. بخاري أنت تعلم وهم لا يعلمون، أنت تعلم أننا جميعا آخرون.
كصرير أبواب القلاع
المذكرة السابعة
في الفجر كالآهات في ظلمات قاع
كدوي رعد فوق مقبرة بعيدة
كرنين أجراس عتيقة
أصواتنا فوق السفينة حين نبحر والنهام
كغراب حارات قديمة
يشدو بألحان حزينة
للبحر والمحار أبحرت السفينة
وغدًا نعود لكم أحبائي على شاطئ المدينة حاراتكم فوق الرمال ونحن في ليل البحار ضوء النهار نصيبنا منه الظهيرة والجُثام ومن الشموع دخانها، صوت النهام قيثارة بحرية ألواحها الثكلى عظام من صدر مسلول تعالي يَا حَذَامْ قد قلتِ صدقًا ليس يفهمه الأنام
بيتي أحَبُّ إليَّ من قصر يُقَامُ في وسط مزبلة. تعالي يا حذام
ويظل ينهم ثم يبكي. والمجاديف الطويلة
تحت الضلوع الناتئات
362