الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩المذكرة التاسعة
لا، لا تقولي رحلتي كانت طويلة
ما زلت أذكر كل شيء عنك يا طيبة الجميلة
إني دفنتك في فؤادي
بين أضلاعي العليلة
لا في التراب. وقد أجَسّك حين أُمْسِكْ
كل شيء في جواري
القرط يحمل ليل شعرك والمواقد حرَّ ناري
حتى ثيابك لا يزال عبيرها عبقًا بداري صندوقك الهندي ذو الأصداف والحق الصغير
قبران لي ولقلبي الدَّامي الكسيز
يا لِّلْمُلَاءة والعباءة غيمتان في أفق أيامي وما أحلى السواد
لما يوشِحُها، ستذبل يا فؤاد
كعيونها. ويح الرمال
كيف احتوتنا، والوجود
قد كان يصغر أن يضم حبيبتي لما أراها خرز القلادة أفق نجم فوق نهديها تناهي أو دورة القمر الذي قد شع محترفًا فتاها أين الشفاه العابقات كما الزنابق في رباها؟ ورداؤها العربي حين تخيطه ليلاً يداها؟ يا ليتني مسرى الخيوط وإبرة حملت شذاها أين العيون الحاملات
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
369