الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢372
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الساحل الغربي أنموذجا
البحر أجمل ما يكون
لولا شعوري بالضياغ
المذكرة العاشرة
لولا هروبي من جفاف مدينتي الظمأى و خوفي
أن أموت
عريان في الأعماق أو في بطن حوت
إنِّي أحاذر أن أموت
لمَّا أفكّر أنَّ لي بيتًا و لي فيه عيال
لما أحس بأن في الدنيا جمال
يا أَيُّها الفجر المُشِعُ ويا أصائل يا ليال
الشمس فى الآفاق كالإيمان في قاع النفوس
ومن القلوب المؤمنات
بالأرض والإنسان تنبثق الحقيقة والحياة
زرقاء صافية كعين حبيبتي عند اللقاء
كالفجر كالأمواج حين تنام كالأفق المضاء
وكما يشع النجم في كبد الظلام
يأتي الربيع من الشتاء
وغدًا ستمطر غيمتي. ويذوب في الرمل الصقيع
والمجد للأسرار في القلب العظيم
وإلى المحبة للجميع
وإلى الربيع
في كل أرض في الشمال أو الجنوب
والمجد للمحار في كفي هدايا للعذارى الطاهرات
٣٧٢ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.