الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

372

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الساحل الغربي أنموذجا

البحر أجمل ما يكون

لولا شعوري بالضياغ

المذكرة العاشرة

لولا هروبي من جفاف مدينتي الظمأى و خوفي

أن أموت

عريان في الأعماق أو في بطن حوت

إنِّي أحاذر أن أموت

لمَّا أفكّر أنَّ لي بيتًا و لي فيه عيال

لما أحس بأن في الدنيا جمال

يا أَيُّها الفجر المُشِعُ ويا أصائل يا ليال

الشمس فى الآفاق كالإيمان في قاع النفوس

ومن القلوب المؤمنات

بالأرض والإنسان تنبثق الحقيقة والحياة

زرقاء صافية كعين حبيبتي عند اللقاء

كالفجر كالأمواج حين تنام كالأفق المضاء

وكما يشع النجم في كبد الظلام

يأتي الربيع من الشتاء

وغدًا ستمطر غيمتي. ويذوب في الرمل الصقيع

والمجد للأسرار في القلب العظيم

وإلى المحبة للجميع

وإلى الربيع

في كل أرض في الشمال أو الجنوب

والمجد للمحار في كفي هدايا للعذارى الطاهرات