الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧377
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
أتعلمين أيَّ حُزن يبعث المطر؟ وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟
بلا انتهاء - كالدم المراق، كالجياغ
كالحب، كالأطفال، كالموتى - هو المطر!
ومقلتاكِ بي تطيفان مع المطر
وعبر أمواج الخليج تمسح البروق
سواحل العراق بالنجوم والمحاز
كأنها تهم بالشروق
فيسحب الليل عليها من دم دثار.
أصيح بالخليج: (يا خليج
يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والرّدى!)
فيرجع الصدى
كأنه النشيخ
(يا خليج
يا واهب المحار والردى … )
***
أكاد أسمع العراق يذْخُر الرعود
ويخزن البروق فى السهول والجبال
حتى إذا ما فض عنها ختمها لرّجال
لم تترك الرياح من ثمود
في الوادِ من أثر
أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر
وأسمع القرى تئنّ، والمهاجرين
٣٧٧ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.