الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

وأن زعم الدعاة ولا محيد وليس هناك إلا من يطاطي

إلى المستعمرين ومن يذودُ وما لضياعنا أملٌ يُرجى

سوى أن يُجمع الشمل البديدُ فيالك أمةً قُسمت ثلاثاً

وعشريًا وتسألُ هل مزيدُ؟

تُعد لكل واحدة طبول

وحراس وترتفع البنود

وعند الهندِ ربع الكون عدا

وفي شطرين تنقسم الهنود

ودجالين يصطنعون سحرًا

وترياقًا بما صنع الجدودُ

تَعِلاتٌ تشوق وهم

صحاةُ

وأطيات تروق وهم رقود

ولم يُعطِ الجدود القدس يومًا ولا أحتلت فلسطيناً يهود

ولا كانوا مقادة أجنبيّ

متى وبكيف ما يهوى يقودُ

صلاح الدين كان يفت خبزًا

وكان ينام أرضا والجنود

وكانَ يَمُدْ زنداً للمنايا

فتتبعه مطاوعةٌ زنودُ وها هو عنده فلكٌ يدوي

وعند منعم قصر مشيد

did

389