الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
يموت الخالدون بكل فج
ويستعصى على الموت الخلود
أفتيان الخليج ولا عقوق
لنذر الواهبين ولا جحود
ولي ولكم هناك د وحنا
وخدرٌ شاردٌ وأخٌ طريدُ
ونحن غدًا لموعود سُوحًا
يُلف على القريب بها البعيد
سوى أنا بضوء دم زكي
يعنُّ لنا رؤي شنعاء سودُ
رؤى متفرجين على الرزايا
كأنهمُ عَلَى عُرِسٍ شهودُ
تنز جراح أهليهم ويؤذي
منعمة الخياشيم الصديدُ أفتيان الخليج وكل زرع
رديء سوف يلفظه الحصيد
وسوف يرفُ بعد اليوم ظلّ
على جمرات هاجرةٍ مديد
سيُبدل من صدى نغم شقي بأنغام المنى وتر سعيد فإن تك أطبقت جُدر الليالي
فسوف يُشقُ من فجرٍ عمودُ وإن تزدِ الميوعةُ من بَنِيها
فأم الضرّ والبلوى ولودُ
سينهض من صميم اليأس جيلٌ
390
٣٩٠ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.