الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٤٠١401
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
في كل ناحية أشاهدُ جِنَّةً شجر يداعبه النسيم وجدول وحدائق هذي تنافس هذه وأوان يضحكن بين ورودها تصطادنا أجفانهن وفي الفلا (فَيْحَاءُ) ردّي لي فؤادي إنني لم أدر أين مضت به حدق المها يمْرَحْنَ أسرابًا فسِرْبٌ رائح يا صب فاطم أو سعاد ها هنا من كلّ مخطفة الحشا فتانة زُرْ شارع الكورنيش) تلْقَ مشاهدًا صف من الأذواح قابل مثله وإذا أردت انظر لسياراته وعلى رصيف (الشَّطِ) قف متأملاً أرست بجنب لذاتها فتخالُها
تلك اللواتي إن غزت بحرًا غدا وإذا دوى ملء المسامع صوتها والكهرباء نجومه وهاجَة أجمل بها والماء موج ظلها ولقد تظنُّ على البُعَادِ لناظر ذا صاعد فيها وهذا نازل حركات جن ليس يفتأ ساعيًا لا تنكرن عليهم أعمالهم
وإلى المطار اذهب تجد ما لم تجد
هيَ مُنْيَةُ المُتَنَزِّهُ الْمُرْتَادِ يجري على مهل وطير شادي ا رأيت حفل الغيد في الأعيادِ؟! فترى الأقاح لها مِنَ الحُسَّاد
أخواتهن
غنيمة
المصطاد
ما زرت أرضك كي يضيع فؤادي فداه في وادي الصبابة حَادِي لهيام أنْفُسِنَا وسِرْبٌ غادي لك ألف فاطمة وألفُ سُعَادِ بِلِحَاظِهَا وقوامها المَيَّادِ
كتحية
هي أخْتُ ما شاهدت في (بغداد) الأجنَادِ للأجْنَادِ تنس الجياد القُبَّ يومَ طِرَادِ بجمال تائهة على الأنداد وتخالهنَّ رواسي الأطوادِ متلاطم الأمواج الأمواج والأَزْبَادِ أخفى وأخْفَتْ زَارَة الأَسَادِ فيها وفي مجرى النمير الهادي السبائك في يَدَيْ نقادِ إحدى الكنائس ليلة الميلادِ منها وذا ماش وذلك عادي لبلوغ آمالٍ ونَيْلِ مُرَادِ وجهادَهُم ما العيش غير جِهَادِ
فهي
في صرح بلقيس وجنَّة عادِ