الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

فَبَيْنَ الرَّافِدَيْنِ وبين نَزْوَى صَرَعْنَا مَنْ عَدَا يومًا فَوَلَّى

أتيناه بأسطول المـ

نَايَا

فنالَ هَزِيمَةً مِنْهَا تَلاشى أرى التاريخ ليس يُضِيعُ يوما أ تنسى البصرة الشَّمَّاء عهدًا أينسى الدهرُ طُودًا لَنْ يُسَامَى وأين أبو عبيدتنا المُجـ وهل مثل الخليلِ لَنَا خَلِيلٌ

عمانيون من أزد المعـ فَلَوْلم يأتِ آدم غير قوه

لى

الي

جُزيتِ الْبَصْرة الفَيْجَاء فَخْرًا أيَعْذُلُنَا الزَّمانُ إِذَا افْتَخَرْنا

ــدًّا

ورثنا الماجداتِ أبًا وَجَـ ونحن القوم إِنْ تُدْعَ المَعَالي

دَعَا دَاعِي البيانِ وَما انْتَشَيْنا وهل كالشعر أكسبنا المعالي

ألا يا مِرْبَد العليا أقي ونادي دخلةً لِتُدِير في وكم فاض الفراتُ حِجى وعلما

أيا بغدادُ حُبُّكِ فِي عِظَامِ عشقتكِ قبل أنْ أُلْفِي وُجودي فصير حُبَّكِ الشامي فؤادي

أهاروت الظُّبَا حَيَّاكِ قلـ

بي

صروح شيَّدَتْ قَدَمًا وضاقَ بهِ الفَضَا ذَرْعًا وَحَاقَا نخوضُ خِضَمَّ نار لَنْ تُطَاقَا وخَلَّدَ وُدَّنَا الباري اتِّفَاقَا ودائعه ولو دَانَى مُحَاقا أفاض العلم ينْدَفِقُ انْدِفاقا أبو الشعثا سَمَا مِنْ أَنْ يُرَاقَى وهل نَفْسَى الرَّبِيعَ سَمَا وِفَاقًا وابنُ دُرَيْدِنَا سَبَقَ الرِّبَاقَا أ يرضى النجم من للشمس لاقي

اقا

كفى بعد النبيين اتف كما جُوزُوا مِنَ الحُورِ الْعِنَاقَا وهل يسوَى مَفَاخِرِنَا تَرَاقَى

وقد عجز الزَّمَان لنَا لِحَاقَ أَجَبْنَا مُسْرِعِينَ لَهَا انْطِلاق أ يُحْجِمُ مَنْ حَوَى الجُرْدَ العِتَاقا زهورًا كُنَّ أو بيضا رَقَاقَ عُكاظ الشعر يَنْبَيقُ انْبِثَاقَ من الإيناس أكوابا دهَـ وكم قذف القنابل لَنْ تُطاق وملء دَمي بي اشتعل اشتياقا ولم أر قبلُ مِنْكِ قَنَّا وَسَاقَا أسِيرًا لا أُحِبُّ لهُ انْعِتَاقَ

سُبِينَا قَبْلَ أَنْ نَصِلَ الْعِرَاقَا

412