الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

TD

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

أبا فَيْد ماذا في الجماهير من جدا بك افتخر الآباء فخر لداتهم وفيكم يروق الشعر نظما لناظم

يردّد من زهو وفخرٍ ومن عُلا

وفي تحفة الأنواء من رجم راجم؟ وفخر سدوس شاهر في العواصم بكم وبأمثال الأسود القَمَاقمِ ومن شمم بل من أليّة عازم

هنا ركع التاريخ بعد اتكاره إذا ذُكِروا خر الأباة لمجدهم وإن ذكروا آل المهلب سلموا

لسادات أقوام كرام أعاظم

وفضل ومعروف ويقظة حازم

بإِحْرَازهم للسبق عند التزاحم

وإن ذكروا علم الخليل تطامنوا وجابر أزد التابعين وبدرهم وإن ذكروا نثر المبرد طأطأوا ولابن دريد سية أفصحت بما وإن أبا الفضل الرياشي عيلم ومنه أصاب المازني علومه على أنَّ للجرمي ما دامت الصوى وليس كمثل الحضر مي مُنَظِرٌ ومعمر والدولي كل تجردا لقد حفظ الله العزيز كتابه وسلَّمَه مِنْ عُجْمَةٍ وزيادة وأطلق فيه الفكر كم بات سابحًا وأجرى عليهم أَرْيَه حيثما جرَوْا وفتق من أكمامه ورد سره وطاروا نشاوى في سماوات علمه إلى حيث نور النور والروح والهدى فنالوا الذي قد أملوه وأدركوا على درجات من معارج فهمه

له من إمام ذكره غير خَائِم عَطَمْطَمُ فقهِ ما لَهُ من مُقاوِمِ لكامله إذ حاز آداب حازم له من تصانيف سمَتْ أو ملاحمٍ

منيع مهيب قاسط غير ظالم ففاق الألى في نحه والتراجم سوابق لا تخفى على أي عالم له السبق لما كان أول قادِم لضبط كثير من لسان الأعاجم بأمثالهم من لوثة وخوارم ونقص وتخليط وتحريف آثم

به كل فحل مُدْركًا للعظائم

فعادوا به في ثروة وغنائم فباتوا بها في غبطة وتعاظم إلى أفق رحب المدى والمعالم إلى خلد عمر العمر نهر المكارم مني سرهم من سرّه في العوالمِ بمالم ينله صاعد بالسلالم

418