الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٤١٩419
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
وفي البصرة استوفى أبو عمرو حرفه أيا ابن العلا إن العُلا مركب علا وما طاش سهم الأصمعي متى روى فلا بدع إنْ عدُّوا عليه ومن ترى وكم كم وكم كم من بليغ ومن له أساطين أثبات أماجد سادة أعادتهم الذكرى إلي فلم أعد وفي البصرة الفيحاء بعض رسومهم هي العمق عمق الإرث والفكر ضاربًا هي الروح يسري في الجزيرة فضلها هى الألق المُنداح وهي سماؤه هي البصرة الفيحاء فخرُ لِدَاتها فسائل رجال العلم فيها ومن بني كأنَّ ابن غزوان وقد ضمَّ تُرْبها يعود فيلقى للزبير مآثرا
ففاز وأربى وهو خذن العزائم ويدركه ساع له غير نائمِ وإن كان في الإكثار وهم لواهم من الثلب والتَّنْقاد ليس بسالم من الحمد طود أو مشيد دعائم أجاويد أرباب الهدى والمكارم أطيق اصطبارًا بعدهم في العوالم وآثارهم لو قصرت في التراجم بأطنابه في سابق والخواتم بما خلَّدته من عظيم المكارم وأنجم أنواء الندى والمراحم وأبطالها المستبسلين الضَّرَاغِمِ بناء عواليها مشيد الدعائم
يعود ليلقى مجدها غير نائم
وأقمار تمّ جاورت كل عالم
ويلقى شموخ النخل في كل جدول
ونهرين كانا موردا للعزائم
عن الحُبّ حتى استغرقا في تضامم
أساطينه في صَكَّة وتزاحم
لقاء تماهى القُدْس فيه فأعربا ويلقى به بها للشعر سوقا ومربدًا هنالك أصحاب النِّسَار، وكم بها وفيها لإخوان الصفا مذهب صفا وقد كان عقل البصرتين كليهما ولكنما الفيحاء خصت براجح ولا غرو فهى العين من أمّ عينها
بزاة ومن يَغْشَى الرَّدى كالصُّبَارم به الفكر من لوثاته والغَمَاغم يفوق إذا ما قيس عقل الأوادم من الرأي لم يَسْبِقُ إليه ابنُ آدم وشتان عينا مُسْتَقِلٌ ووَاهم