الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١٠

- ويقول أبو زكريا يحيى بن ابي الخير الجناوني: لا دلي ن مقاله فعل " إعلم إن التوحيد لا ينتفع به إلا المؤمن الموفي بدين الله

تعالى، ودين الله هو الإسلام، والإسلام ينقسم قسمين قول وعمل، والقول ينقسم الى ثلاثة اقسام:

:

القسم الأول: الإقرار بالله أن لا اله إلا هو، القديم بلا بداية، الدائم بلا نهاية الحي بلا تنفس ولا رطوبه، العالم بلا تعلم ولا دراية، القدير بلا تكلف ولا مشقه المريد بلا شهوة ولا حاجة المتكلم بلا لسان ولا شفه السميع بلا أذن ولا أخمصه البصير بلا جفن ولا حدقه.

القسم الثاني: الإقرار بمحمد بن عبدالله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي بأنه عبدالله ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وختم به

انبياءه، وفضله على

جميع

خلقه

(1)

وأهم مبحث في التوحيد هو صفات الله تعالى وقد كان موضوع خلاف كبير بين المتكلمين، أما الإباضية فالصفات

عندهم ثلاثة أنواع:

(?) الوضع، ص 11.