الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٩

بها، وندين بأنه في كل مكان بالحفظ والقدرة، وبكونه في الأشياء ومع الأشياء بالإحاطة لها وبالزيادة والنقصان لا على الحلول والتمكن والاجتنان. وندين بأن أسماءه هو، وأن صفاته هو، وندين بأنه ليس ثم شيء غيره، ولا يجري عليه العدد والتغاير والاختلاف.»

عقيدة التوحيد عند الأباضية تقوم أساسا على التنزيه المطلق للذات العلية بناء على الآية الكريمة لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ الشورى / 11

ويقول أبو طاهر إسماعيل الجيطالي في تعريفه التوحيد. " أما التوحيد فمعناه إفراد الرب سبحانه وتعالى عن الخلق وجميع معانيهم، فحقيقة المعرفة به سبحانه أن تعلم أن الأشياء لا تشبهه ولا يشبهها في جميع الجهات في فعل ولا اسم ولا صفة ولا ذات لأنه لو أشبه شيئا من الأشياء ولو أقل القليل لدخل عليه العجز من تلك الصفة، فلهذا وجب على المكلف أن يعرف حقيقة الوحدانية لله تعالى ويصفه بما يليق به من صفات، وينفي عنه شبه الأشياء من

جميع الجهات

(?) قواعد الاسلام، ص ??.