الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وقوله أَوَلَميرَ الإِنسَنُ أَنَّا خَلَقْتَهُ مِن نُّطْفَةٍ يس / 077

وانما يعني بهذا كله واشباهه العلم واليقين ولا

يريد رؤية الأبصار. (1).

على أن الإباضية والمعتدلين منهم خاصة لا يمنعون أن يكون معنى الرؤية هو كمال العلم به تعالى، ومعرفة الله بالبصيرة القلبية، فإذا كان هنالك حالة لا تدخل تحت قيود الإدراك الإنساني عن طريق حاسة البصر المعهود لدى الإنسان ولا تؤدي الى التحديد والتشبيه فلا مانع من ذلك وهذا ما لم يثبته النص، ولا سلم به العقل

،

(?)

وهكذا نرى من خلال فهم الإباضية لهذه النصوص السمو العقلي والحرص على التنزيه المطلق للذات العلية والتعمق في فهم أسرار اللغة العربية التي نزل بها القرآن بادراكهم المجازات اللغوية (?) والبعد عن الاتجاه التجسمي الذي لا يؤمن إلا بما هو متصور ومجسم ومحسوس كما يذهب الى ذلك (الحشوية) ومن لف لفهم.

تمال

(?) الشيخ نور الدين السالمي، الجامع الصحيح، الجزء الثالث، ص 26 - 29. (?) عدون جهلان، الفكر السياسي، ص، الثالث من 26 له في قلب ها

69.

(?) يراجع، الحق الدامغ لفضيلة الشيخ احمد بن حسن الخليلي، ففيه تفاصيل قوية وعميقة في هذا

الشأن.

???