الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٩٩تحمل وجهة نظر الإباضية في نفي الرؤية وهي رد في الوقت نفسه على بعض الأدلة التي تعتقد بعض الفرق الإسلامية أنها تؤيد وجهة نظر المثبتين للرؤية.
ليت کا اع
وقد رد الإباضية على الدليل النقلي المعتمد عند مثبتي الرؤية وهو قوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَيذِ نَاضِرَةُ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
ثلاء
القيامه/ ?? ?? بقولهم:: ـ
أما عن النظر في اللغة، فقال الربيع: إن النظر هو الإنتظار لقول الله عز وجل مَا يَنظُرُونَ إِلَّاصَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُ
هُمْ وَهُمْ يَحْصِمُونَ يس
من اللحم
يعني ما ينتظرون وليس بمعنى النظر بالإبصار. وقال عز وجل وَمَايَنظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةُ وَاحِدَةً مَّالَهَا مِن فَوَاقٍ وقال هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَيكَة.
عتال
/الأنعام / 158. ومصداق ذلك في اللغة قول القائل إني أنظر إلى الله ثم إليك، يعني ينتظر ما يأتيه من قبله
والرؤية قد تكون بغير البصر قال الله عز وجل أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ وَلَوْشَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنا الفرقان/ 45.
??