الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١٠٥مشرك. قالوا لأن كثيرا من الناس ضلوا من قبل فرز ما بينهما، فزعمت الأزارقه أن المعاصي كلها كبائر وشرك وكفر، واستدلوا بقوله تعالى ومن يعص الله ورسوله فقد
ضل ضلالا مبينا وقالت النجدية منهم: الكبائر كلها قالة شرك، وأما الصغائر فلا. وزعمت المعتزلة أن كبائر النفاق فسق وضلال وليست كفرا ولا شركا وقالت المرجئة بالشك في وعيد مرتكبي كبائر النفاق، وقال أصحابنا (رحمهم الله) ان الكبائر كلها كفر، والعقاب عليها واجب
(1)
وهم يبنون هذه النظرية على معتقدهم الذي أوضحناه المسمى عندهم لا منزلة بين المنزلتين». . أي أن الإنسان إما أن يكون مؤمنا موفيا بدينه مرضيا عنه أو يكون كافراً، ولكنهم يقسمون الكفر الى قسمين: - باعتبار مرتكب الكبيرة ـ كافر كفر نعمة وهو ما تطلق عليه الفرق الأخرى المؤمن العاصي أو الفاسق، وكافر كفر جحود أو كافر كفر
شرك.
أما كفر النعم فهو ما نشأ عن تأويل الخطأ كاستحلال ما حرمه الله تعالى بتأويل الخطأ من فاعله أو قائله كخلاف
(?) الشيخ اسماعيل الجيطالي، قواعد الإسلام، الجزء الأول، ط ?، ص ?? عال العالم
1.0