الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١١٤

قال الشيخ فرحات الجعبيري في (البعد الحضاري).

ص 765.

الحقيقة إن المسلم الحق لا ينبغي أن يستغل جانب العفو الإلهي وشفاعة المصطفى ليشبع شهواته مما أراد، وربك في النهاية غفور رحيم، ولا يمكن بحال أن يرد شفاعة النبي فيمن في قلبه دون الذرة من الإيمان. . بل يحب أن يزداد بذلك شكرا لله تعالى فيقبل على طاعته، وينتهي عن نواهيه. وبذلك لا يكون من الذين يأمنون مكر الله، لأنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.»

مان - الشفاعة لغة الوسيلة والطلب، وعُرفاً سؤال الخير من

الغير للغير.

وشرعاً: طلب تعجيل دخول الجنة، أو زيادة درجة

فيها من الرب عز وجل لعباده المؤمنين، فتكون للأنبياء وغيرهم ويختص نبينا عليه السلام منها بخصله

6

هي

تقدمه

إليها قبل كل شافع فلا يفتح بابها إلا له ثم من بعده يشفع من شاء الله ان يشفع، قيل وهي المقام المحمود الذي في قوله تعالى عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا

الإسراء/ ??. أي يحمدك فيه الأولون والآخرون حيث لم