الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١١٥

يجدوا قبلك شافعاً (1)

ن التلحق ميله وتختلا

يان - الواقع إن هذه القضية ليست أساسية لو لم تكن لها ذات علاقة بقضية أخرى مر الحديث عنها، وهي حكم مرتكب الكبيرة أهو مخلد في النار أم لا؟ وارتباطها أيضا بقضية الوعد والوعيد عليها يجتسية (مل) ميله فالإباضية القائلون بإنفاذ الوعيد لا يعتبرون أن في الشفاعة دفعا للضر إلا في مستوى الدنيا أما في مستوى الآخرة فهي زيادة في جلب النفع، في حين نجد فهم الفرق الأخرى للشفاعة على أنها متمثلة في جلب النفع، ودفع الضر، وهذا يتماشى بطبيعة الحال مع فهمهم للوعد والوعيد. رمق أن ما ما إن معفشي كان سابق عدالت

الله له - والمتأمل في فهم الفرق الإسلامية للشفاعة يجدها تقف منها موقفين شفاعة متفق عليها، وشفاعة مختلف

فيها.

ن البحار الله أمعن به لغشاء أن أصحة بناا

يقول القاضي عبد الجبار: لا خلاف بين الأمة في أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم) ثابته. الحلق

(?) مشارق أنوار العقول، ص ???.

ب السالفيشا

110/ 1