الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١١٦

والمتفق عليه نقطتان:

لحالك شللية العالمي

لهان أ - الشفاعة العظمى أو المقام المحمود، وتكون في المحشر عندما يطول الإنتظار فيلجأ الصالحون الى الأنبياء واحداً واحداً فيعتذرون الى أن يصلوا إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) فيستجيب لهم ويدعو ربه فيأذن لهم بدخول منازلهم في الجنة

ب - الشفاعة بمعنى رفع الدرجات في الجنة كما ذكر في تعريفها، ويجيب القاضي عبد الجبار على هذا السؤال: أتصح الشفاعة في مزيد التفضل لمن حالته موفورة في النعم؟ يجيب بما يلي: قيل له نعم وقد ذكر الله تعالى ذلك في

كتابه بقوله وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى الانبياء / ??.

العلمي - والإباضية حين يعتبرون الشفاعة لا يتجاوزون بها هذا التحليل إلى مفاهيم أخرى كما تذهب بعض الفرق الأخرى التي تزعم أن الشفاعة تعم أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جاء هذا الشرح في بهجة الأنوار حيث يقول

ية لقا اباسي

الشيخ السالمي.

116 //

VAY

با شمال انا نفك (1)