الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١١٨فمن الكتاب قوله تعالى: وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَن ارتضى الانبياء / 28
و من السنة قوله صلى الله عليه وسلم «ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي وذكر جابر رضي الله عنه، انه لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفخد أفخاذ قريش فخذا فخذا، حتى أتى على بني عبد المطلب، فقال يا بني عبد المطلب، إن ربي أمرني أن أنذركم، ألا واني لا أغني عنكم من الله شيئا، ألا وإن أوليائي منكم المتقون اأا لاعرفن إذا ما جاء الناس غدا بالدين وجئتم بالدنيا تحملونها على رقابكم، يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد اشتريا أنفسكما من الله، فاني لا أغني عنكما من الله شيئا.
تعلق وهذا الحديث الشريف يعد واضحا قويا في حجيته على أن الشفاعة لا تشمل أصحاب الكبائر لبنان من عملة
.
بال وللفرق الأخرى أدلتها التي تسند وجهة نظرها من الكتاب والسنة والقضية خلافية.
تنسال
ويعتبر الإباضية هذه المسألة من أصول الدين لعلاقتها
???
انتقام (?)