الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١١٩الوطيدة بالخلود في النار كما سبق وهذا موقف متأصل عند الإباضية يرجع الى أمامهم جابر بن زيد حيث كان يحلف أنه
ما لأهل الكبائر شفاعة لأن الله أو عدهم النار في كتابه. ومهما يكن من أمر فإن الشفيع الحق للمسلم الموفي بدينه هو عمله الصالح والشافع الحق هو رب العالمين حيث يقول اللهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ. أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ، مِن وَلِي وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا نَتَذَكَّرُونَ: / 4 و السجدة / 4 مليارق الخط العيا لها النشاط التقويمي: بخشا اردة بقية.
? - عرف الشفاعة، لغة، وعُرفا، وشرعاً.
? ـ ما موقف الإباضية من هذه المسألة؟
- بماذا ترتبط هذه القضية من الأصول السابقة. وما
العلاقة بينها؟
مة لنشار
عدد مواقف الفرق الإسلامية من هذه القضية
واشرحها.
(1) البعد الحضاري، ص
694
???
١١٩ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.