الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

خاتمہ

ية لنظا للشنال

البح الله لانه لفشا قيل بيمارية فيه له كا اللامتي وبعد: فإن الدارس المتمعن عند ما ينظر إلى الجوانب التي اهتم بها علم التوحيد عند الإباضية يدرك حرصهم على التنزيه المطلق للباري جل وعلا، يدرك هذا من ربطهم الصفات بعين، الذات، ومن ردهم الحازم لكل النظريات الموحية بالتبين والتجسيد والتحيز وما أشبه.

لذا فهم يؤلون الآيات التي ذكرت فيها عين الله، أو وجهه، أويده بما يوافق ونفي الشبيه لله عملا بقوله ليس كمثله شيء وهم لهذا المنحى عندهم يقولون بالمجاز في القرآن ويقفون في طرف مقابل لمن ينكر المجاز، وهذا الحرص نفسه هو الذي جعلهم يردون بحزم أيضا كل الأقوال القائلة برؤية الباري جل وعلا أكان ذلك في الدنيا أم الآخرة. مستندين بطبيعة الحال إلى أدلة نقلية وعقلية.

كما يلحظ الدارس فهمهم الصحيح للعقيدة على أنها أساس للسلوك اليومي للمسلم فهي جزء لا يتجزأ عن السلوك العملي، فالإيمان عندهم عقيدة + قول + عمل، لا انفصال

???