الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١٧للأشياء.
راجعة ليلة هلا
أما القدر: فهو علم الله بمقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها، فهو الذي يوجد ما سبق في علمه أن يوجد، فكل حادث من الأمور صادر عن علمه وقدرته وإرادته، ويفرق الشيخ اطفيش بين القضاء والقدر بقوله:
يجب الإيمان بالقدر: وهو إيجاد الله الأجسام والأعراض، وبالقضاء: وهو الحكم بها في الأزل، فهو صفة ذات وأما إثباتها في اللوح فهو صفة فعل.
وموقف الإباضية من هذه القضية الشائكة الذي كثر جدال المتكلمين حولها قديما وحديثا بين واضح يمكن ان نلخصه في العناصر التالية: فقال
ويقي
أولاً: ينبغي على المسلم الراغب في إدراك حلاوة الإيمان أن يؤمن بأن القدر خيره وشره من عند الله سبحانه
وتعالى بناء على آيات وأحاديث وردت في هذا الشأن.
ثانياً: لا يقولون بأن الإنسان مخير، أو هو كالريشة في مهب الريح العاصف فهو لا يملك من أمره شيئا أمام قدرة
??
١٧ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.