الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

سلام

تلة

قال تعالى:

العدل والوحد والوعيد

ة وانواع حيا ولقة: بالة

علقا بله بلي

لكن الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ عَرَفُ مِن فَوْقَهَا فُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِى من تحتها الأنهر وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادُ الزمر / 20

تَحْتِهَا

وقال تعالى:

، وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَهُ قُرْءَ أَنَّا عَرَبِيًّا وَصَرَفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَنْقُونَ أَو يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْر طه / 113

وقال الشيخ جميل بن خميس السعدي في قاموس

الشريعة:

ولعمري إن من زعم أن الوعيد في أهل الشرك خصوصا، لقد أباح الدماء الحرام، وأسقط الحساب صراحا، لأن المحارم إنما تُتَّقى من أجل العقاب، فمن أبطل

الوعيد فقد أباحها.

24