الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٢٥هذا أصل من أصول العقيدة عند الإباضية دار حوله مثل غيره جدل كثير لعلاقته الوثيقة بخلود أو عدم خلود
مرتكبي الكبيرة في النار.
- ويعرف الإباضية الوعد بأنه الإخبار بالخير كما في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً. الكهف / 107. امثلا
W
والوعيد هو الإخبار بالشر كما في قوله تعالى. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَب وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أُوْلَيْكَ هُمْ شَرَ الْبَرِيَّةِ البيئة / 6.
وجاء في قاموس الشريعة «الوعد هو ما وعد الله أهل طاعته من الثواب في الآخره وهو حق. والوعيد ما أوعد الله أهل الكفر والمعاصي من العقاب في الآخرة وهو حق. ومفهوم الوعد والوعيد قديم قدم وجود الانسان على وجه البسيطة ولذلك بين القرآن الكريم أن وظيفة الأنبياء والرسل تتمثل في التبشير بالثواب والانذار من سويـ المآب، قال تعالى وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ
سوع