الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٢٧وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَلِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
النساء/ 13 - وهذه الآيات تدحض ما يذهب اليه المرجئة) والحشوية بالدليل العقلي والنقلي حيث زعمت أن الله سيخلف وعيده لأهل الكبائر والعصاة من المسلمين ولا يخلف وعده لهم بالجنة.
Jco
إن الايمان بهذا المعتقد له تأثير حضاري مباشر في سلوك الفرد المسلم فيلتزم بأوامر الله ويتجنب نواهيه ويربط ربطا أبديا محكما بين العقيدة والعمل، إذ لا فرق عنده بين موحد يموت على المعصية وبين كافر لم يؤمن بالله أصلا اعتقادا منه بأن القرآن صريح في وعيده الموحد العاصي الميت بدون توبة بالخلود في النار كما جاء ذلك في قوله تعالى وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَلِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِين النساء وقوله تعالى؛ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
النساء / 93.
(?) المرجئة: منالفرق الاسلامية المتقدمة في الزمن ومن أسسهم أنه لا يضر مع الإيمان معصية، وطاعة الإمام الجائر واجبة ويرون النجاة لكل المؤمنين يوم القيامة وإن ماتوا على المعصية. ويرجأ الحكم في
أمرهم الى الله. ولا شك أن من ورائها الأمويون حتى يثبتوا ملكهم ويبرروا أفاعيلهم.
??