الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

مام

كَذَّبُوا بِنَا يَتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) الأنعام / 4948 مينا

والعدل الالهي يقتضي بأن يكون مصير أهل الوعد هو الخلود في الجنة، ومصير أهل الوعيد هو الخلود في النار،

والجنة والنار باقيتان لا تفنيان وكل من الثواب والعقاب في الآخرة مغاير للثواب والعقاب في الدنيا، والله سبحانه وتعالى صادق في وعده ووعيده وهو منفذ حكمه على المؤمن والكافر فيما وعد وأوعد، وعدله تعالى يقتضي إثابة المطيع وعقاب العاصي، وصدقه يقتضي عدم لأقواله لأن كلام الله لا يبدل، وحكم الله لا معقب له،

ثابت لا يتغير ..

خلفه

والإباضية حين يعتقدون هذا الإعتقاد يبنون عقيدتهم

على الآيات الصريحة الدالة على ذلك.

فقد قال الله تعالى في وعيده للعصاة: وَعَدَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَة قَتِ وَالْكُفَّارَ نَا رَجَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ KAWANG قيمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمُ التوبة / 68

كما قال في وعده للمؤمنين الصادقين مَن يُطِعِ الله

26