الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٤ومن أدلتهم من الكتاب قوله تعالى وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَنتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوَلَيْكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمُ التوبة وقول النبي لابن مسعود يا ابن مسعود، أي عرى الإسلام أوثق؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال «الولاية في الله والبغض في الله.» ودليل البراءة من المصر على الذنب قوله تعالى لا تَجِدُ قَوْمَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حاد اللَّهَ وَرَسُولَهُ المجادلة / 22.
وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل
الإيمان».
وقوله صلى الله عليه وسلم من عادى لي وليا فقد
عاديته أو ما معناه.
وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
من رأينا منه خيرا، وظننا فيه خيرا قلنا فيه خيرا وتوليناه، ومن رأينا منه شرا وظننا فيه شرا، قلنا فيه شرا
34