الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وتبرأنا منه. يا السلامله بالسام فيشا قي ة من الليمة المهنه قلعال

2

وغالبا ما يستدل الإباضية على ضرورة تطبيق الولاية

والبراءة بموقف الرسول الكريم مع (الخوالف) الذين تخلفوا عن غزوة تبوك) إذ كان ذلك الموقف منه معهم رادعا ومربيا، وجاء القرآن الكريم (?) مؤيداً موقف الرسول الكريم

الذي لا ينطق عن الهوى

- أقسامها.

بله أنه ملا مستضفي أن ينال

تنقسم الولاية والبراءة الى قسمين:

ولاية الجملة والأشخاص، وبراءة الجملة

والأشخاص.

فولاية الجملة وبراءتها فريضتان بالكتاب والسنة والإجماع، أما ولاية الأشخاص وبراءتها فواجبتان قياسا عليهما، ولورود مدح الإخوان وحبهم في القرآن وفي السنة النبوية الشريفة، وإن قال غير الإباضية لا تجبان.

(?) تراجع هذه القصة في سورة (براءة) وسيرة ابن هشام لمزيد التفصيل.

35