الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وہ

يظهر الإيمان ويبطن الكفر يعتبر عندهم مشركا. بينما الإباضية يرون أن النفاق متوقف على الفعل لا على الإعتقاد، ويمكن أن يكون المنافقون في كل زمان ومكان وإنما تختلف الألقاب والأسماء. اما الحكم فهو واحد.

وقد أوضحت عقيدة التوحيد عند الإباضية هذه

القضية كما يلي:

1 - المسلم المقر الموفّي هو من أتى بالقول والعمل.

2 ـ المنافق هو من أتى بالقول وضيّع العمل.

محط الله

3 ـ والمشرك هو من ضيع القول والعمل معا. وقال الرسول الكريم لا أخاف عليكم من مؤمن ولا من مشرك. أما المؤمن فقد شغله إيمانه، وأما المشرك فقد أذله الله بشركه، ولكن أخاف عليكم من منافق يقول ما

تقولون، ويفعل ما تنكرون.

ويقول أيضا «المؤمن إذا عاهد وفى، وإذا تحدث

صدق، وإذا اؤتمن لم يخن

والمنافق إذا تحدث كذب، وإذا عاهد لم يوف، وإذا

??