الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٥٢والمؤمنات، وكان الله غفوراً رحيمان الاحزاب / ??. وعلى هذا فالإباضية يقولون بأن المنافق ليس مشركا لانه موحد، كما أنه ليس مؤمنا لأنه عاص، مصداقا لقوله
صلى الله عليه وسلم ". . . ولا يسرق السارق حين يسر
..
وهو مؤمن ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن.
إن لكلمة النفاق أثرا خاصا في تاريخ الإسلام فقد اشتهر بها عدد من الناس في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وجهاده ضد المنافقين معروف مشهور، إنهم فئة من الناس آمنوا ظاهراً وكفروا، باطناً، فكان القرآن ينزل بتقريعهم وبفضح أعمالهم متوعدا بالعذاب الأليم في الدنيا والآخره. يقول تعالى:
قل
المنفِقُونَ وَالْمُنفَقَتُ بَعْضُهُم مِّنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْتُكَرِ وَيَنهونَ عَن المَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم إِنَّ المُنفِقِينَ هُمُ الْفَسِقُونَ التوبة / 67
والإباضية يختلفون في هذا الأصل عن الاشاعرة الذين يذهبون الى أن ظاهرة النفاق عرفت في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم فقط ولا وجود لها بعد ذلك. فالذي نينه لان له ملا رت شلل زيت ثال
??