الأصول العقدية للناشئة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٦٧موقف من الصراحة بمكان كان له الأثر الفعال في البعد الحضاري لهذه القضية لدى الإباضية. . ي ا
وقد بنى الإباضية منهجهم الدعوي على هذا الأساس المتين الذي لا يفرق في العقيدة بين النية والقول، والعمل. وصنفوا أحكام الشريعة على هذا الأساس أيضا، فالنطق بالشهادتين وحدهما يدخل المسلم في الإطار الجغرافي للمسلمين فيحرم دمه وماله وعرضه لقوله عليه السلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم الا بحقها. قيل وما حقها يا رسول الله؟ قال: «كفر بعد إيمان، وزنى بعد إحصان، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
والدليل الذي يستند إليه الإباضية في معتقدهم هذا لا يخطؤه نظر المسلم البسيط حين يلقي نظرة خاطفة على كتاب
الله حيث يجد صفة الإيمان ترتبط دوما بالعمل الصالح وهو ما يدعو إليه أغلب المفكرين الإسلاميين المعاصرين المنصفين ادامه ثاله به حظ ليلة اللمه
(?) للتوسع انظر البعد الحضاري. د فرحات الجعبيري، ص 498.
ل الحق
TV