الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

125

أو غيره، والطاعة كل ما قارنه الثواب من توحيد أو غيره. والمعصية كل ما قارنه النهي من شرك أو غيره. والمعصير كل ما قارنه العقاب من شرك أو غيره، وهذا القول الأخير هو قول الإباضية.

وقد أدى التحري في استخدام الأسماء والأحكام

الى نقاش طويل كان وما يزال محل خلاف بين الفرق الإسلامية، ولعل أهم القضايا المتفرعة عن هذا الأصل هو الاختلاف حول مفهوم الايمان وما زال الخلاف حول أربعة

مواقف:

? - من يعتقد أن الإيمان يكون بالقلب فقط

2- ومن يعتقد أن الإيمان باللسان فقط

و 3 - ومن يعتقد أن الإيمان بالقلب واللسان معا

4 - ومن يعتقد أن الإيمان بالقلب واللسان والأعمال.

والإباضية يذهبون الى هذا الرأي.

وقد ألح الإباضية على اعتبار الأعمال الواجبة من الإيمان، وأن الإخلال بشيء منها يفسد الإيمان كله، وهذا

66