الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٨الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الخاتمة
نستخلص من التحليل السابق لبعض النصوص الأخلاقية عند العلامة
الحمسعيدي:
—
جعل الحمسعيدي الأدب وثيق الصلة بالعقيدة؛ إذ لا يعدّه سلوكًا عارضا، بل ثمرةً من ثمار الإيمان وترجمةً صادقةً لحقيقة الدين. قدّم رؤية توفيقية جامعة؛ تمزج بين الموروث الشرعي والخصال العربية الأصيلة، لتصوغ للأدب إطارًا حضاريا شاملًا.
اعتبر الأدب مدرسة لضبط النفس وقمع الهوى، وأداة لتطهير الباطن قبل أن يكون تزيينا للظاهر أو تحسينًا للمظهر.
رفع الأدب إلى منزلة يعلو فيها على المال والنسب، ويمنح صاحبه المهابة في العيون والقبول في القلوب.
ربط غرس الأدب بمراحل الطفولة الأولى، مؤكدًا أن التربية المبكرة هي
التي تُنبت في النفس جذور المروءة والوقار.
التوصيات
يوصي هذا البحث بضرورة إبراز مكانة الحمسعيدي في الفكر الأخلاقي
الإسلامي، والاستفادة من منهجه التوفيقي الذي جمع بين النصوص الشرعية
1** A