الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٧

الدَّوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

والكرم وضبط المزاح والضحك، وهذا يعكس رؤيته التوفيقية التي ترى في الأدب إطارًا حضاريا شاملًا، ينهل من الدين ويستفيد من العرف.

مركزية القيم الضابطة للشهوة والهوى

الأدب عند الحمسعيدي ليس مجرد حسن تعامل، بل هو تربية للنفس على الانضباط أمام رغباتها وغرائزها؛ ولذا نجد - مثلًا- أنه ربط الأدب بالتحرر

من الطمع، والبعد عن الإفراط في المزاح، وحفظ الوقار.

اعتبار الأدب رأس مال اجتماعي

يرى الحمسعيدي أن الأدب قيمة ترفع مكانة الإنسان أكثر من النسب أو المال؛ إذ هو عنده رأس مال معنوي يمنح صاحبه المهابة والقبول، وهو معيار

التفاضل الحقيقي بين الناس.

التربية على الأدب تبدأ من الطفولة

يؤكد أن الأدب لا يُكتسب دفعة واحدة وإنما يُغرس منذ الصغر؛ ولذا

يربط صلاح الكبار بإحسان التربية في الصغر؛ مما يكشف عن بعده التربوي

العملي الذي يولي أهمية لبناء الشخصية منذ المراحل الأولى.

1007