الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٨

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

شہر ربيع الأول سنة (1332 هـ (1)، ولقد كف بصره وهو في الثانية عشرة من

العمر على أرجح الأقوال (2).

تتلمذ الشيخ السالمي، رحمه الله بداية على يد والده ثم بعد ذلك على جملة من المشايخ والعلماء ممن شُهد لهم بحسن السيرة وغزارة العلم، وأسس مدرسة تخرج فيها الكثير من العلماء. وهب الله الشيخ السالمي فطنة وشدة ذكاء وسعيًا دؤوبًا في تحصيل مختلف العلوم، مما كان له الأثر البالغ في تحصيله العلمي، بدأ التأليف في سن مبكرة؛ إذ نظم أرجوزة في علم اللغة سماها "بلوغ الأمل في نظم الجمل"، وسالت قريحته العلمية بزخم كبير من المؤلفات أحاطت بعلوم كثيرة (3).

ومن العلوم التي برع فيها الإمام نور الدين السالمي التأريخ، إذ قام بتأليف كتابه الموسوم تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ويعرف أيضا بـ " السيرة العُمانية "، وهي التسمية التي أشار إليها المؤلف في مقدمة كتابه إذ قال

(1) الكيومي، سليمان بن سعيد، مصادر الشيخ السالمي ومنهجه في الكتابة التاريخية، الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، سلطنة عُمان، 2022 م، ص 22. (2) تذهب بعض المصادر إلى أنه كف بصره وعمره (10) سنوات، وتذهب أخرى إلى أنه كف بصره وعمره (18) سنة. ينظر: شريفي، الشيخ نور الدين السالمي مجدد أمة ومحيي إمامة، مرجع

سابق،

، ص

(3)

96

المزيد الاطلاع ينظر: الشيباني، سلطان بن مبارك مفتاح الباحث إلى ذخائر التراث الفكري العماني، ط 1، ذاكرة عُمان، مسقط، سلطنة عُمان، 1436 هـ/2015 م، ص 24 - 28.

1038