الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٩الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
" .. فعجلت للناس السيرة العُمانية (1)، وبهذا الكتاب اعتبر الإمام السالمي أحد ثلاثة علماء أوائل من أبناء عُمان الذين بدأوا تناول كتابة التاريخ العماني الشامل، بعد أن كانت كتابة التاريخ في عُمان قبلهم لا تعدو سيرًا متفرقة لفترات التاريخ العماني، والعلماء الثلاثة هم: 1 - سرحان بن سعيد مؤلف كتاب "كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة"، وقد عالج فيه التاريخ العماني من بدايته وحتى عام 1728 (1141 هـ)، وكان له بذلك فضل السبق في كتابة هذا النوع من التاريخ الشامل، وكان بذلك المرجع الذي أخذ عنه ابن رزيق ثم الشيخ عبد الله السالمي من بعده.
2 - حميد بن محمد بن رزيق مؤلف كتاب "الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين"، وهو ينتهي بالتاريخ العماني في عام 1856 (1273 هـ)، وله فضل تسجيل التاريخ العماني ابتداء من الفترة التي توقف عندها سرحان بن سعيد في عام 1728 م، ويكمل قصة التاريخ العُماني حتى عام 1856 م. - وثالثهم عبد الله بن حميد السالمي في كتابه: "تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان"، وهو يكمل قصة التاريخ العماني بين عام 1856 (1273 هـ) وحتى عام
(1) السالمي، نور الدين عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، مرجع سابق، ص
1039
0