الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٥٢

الدَّوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

من تخليط. والصحيح الذي يشهد له ظاهر الحال " (1)، " .. فالله أعلم بصحته، ولا يرضون الكذب، وإنما نخاف التساهل في النقل (2)، لذلك نجد التنبيه على المطلع وما يكرمه الله بأدوات الكتابة أو الدخول في غمار الكتابة التاريخية، أن يتحرى فيما ينقله فإن صادف ما يراه مظنة الجهل أو التحريف، أو الغلط فلينبه الغير لذلك، وليعذر الناقل حال تثبته بأنه لم يتعمد ذلك بقرائن الصناعة".

الفقرة الثانية: احتمالية الأمر.

مع

يؤسس الإمام السالمي حال إعماله للقاعدة الأخلاقية تعاملا خاصا ناقل الواقعة، بما يمكن القول بأنه يضع الناقل والواقعة في قالب واحد، بحيث إن كانت الواقعة غريبة، فإن الناقل إما التبس عليه الأمر أو أن الواقعة متسمة بالغرابة مع احتمالية وقوعها، ويرى أنه لا تثريب إن ثبت ذلك، فمن ذلك قوله: " .. ولا لؤم على غريب؛ فربما ذكر له ذلك دليله الذي جاءه من بعض هذه البلدان)، وقوله في موضع آخر: " .. قلت: والله أعلم بصحة هذه

ص

(1) السالمي، نور الدين عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، مرجع نفسه، ج 2،

179

(2) السالمي، نور الدين عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، مرجع نفسه، ج 2،

ص 169.

(3) السالمي، نور الدين عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، مرجع نفسه، ج 1،

ص 370

1052