الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬١٣٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الطالبين (1)، وذكر أ. د. سعيد الهاشمي أن شيوخ الشيخ درويش الذين تواصل معهم وأخذ منهم خمسة وعشرين عالما (2)، ويدل هذه التنوع في الأخذ من كل أركان المرجعية العلمية المعتمدة في عمان على تأسيس علمي رصين، سيثمر شخصية علمية مستقلة، لذا لم يكن مجرد ناقل للعلم، بل كان مشاركًا في حوارات علمية واسعة؛ مما يعكس حياة متدفقة بالعطاء في المدرسة العلمية العُمانية في ذلك العصر.

ويشهد بذلك أيضًا ما ورد في قاموس الشريعة وكتب السير من ذكره بين أعلام المذهب الذين عُدّوا دعائم الدين في زمانهم، إلى جانب القضاة والأئمة والولاة (3)، وهذا يعني أن مكانته لم تكن محلية فحسب، بل كانت ضمن منظومة العلماء الذين اعتمد عليهم المجتمع في الفتوى والإرشاد

سادسًا: مؤلفاته العلمية

ترك الشيخ المحروقي مؤلفات عديدة تدل على تنوع اهتماماته:

الدلائل على اللوازم والوسائل: كتاب فقهي وعظي يجمع بين العقيدة والفقه الإسلامي بكل، مباحثه والآداب الاجتماعية بأسلوب موجه لعامة

الناس، وقد كُتِب له القبول والانتشار في عُمان وخارجها.

(1) محمد ناصر، والشيباني، معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، ص 138.

(2) البوسعيدي، سالم بن سعيد، الشيخ العلامة الزاهد درويش بن جمعة المحروقي عصره وحياته وشخصيته، ص 99، والهاشمي، حياة الشيخ درويش بن جمعة المحروقي، ص 160. (3) السعدي، قاموس الشريعة، ج 8، ص 409.

1135