الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١١٦الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
1. نقله لنصوص مخالفيه من مصادرهم بلا زيادة أو نقصان، أو استنكاف عن الحوار، ويناقش بالدليل دون تحامل ولا استنقاص إلا من تناول الإباضية بسوء، وليُنظر مثلا كُتُبه: اختلاف المطالع (1)، و"الحق الدامغ"، و"برهان الحق".
2 رده الحكيم الجامع لكل من هم على أرض عمان قاطبة، على المذيع السعودي عبد الله المديفر، حين قال له بأنك مفتي الإباضية في عمان، فرد عليه بكل هدوء: "هذه لا بد من التحفظ فيها، مفتي سلطنة عمان (2)، وهذا ينم عن فكر السعى إلى الوحدة دون التمذهب البغيض.
فتاواه التي توحي بدفع عجلة التراحم بين المسلمين، ومنها: - صحة الصلاة وراء المخالف الذي يضم يديه، ويُتم في موضع السفر
فبما أنه متأول فيما يعمل فلا حرج في الصلاة خلفه، والله أعلم» (3). - صحة الصلاة خلف إمام لا يجهر بالبسملة، إذ رد على السائل: «فإنه متأول في إسراره بالبسملة وإن تركتَ الصلاة خلفه وذهبت للصلاة وراء من يجهر بالبسملة فلا حرج، بل ذلك حسن، والله أعلم» (4).
سُئِل عن زواج المتعة بين شيعي وسنية فأجاب: «لو وقع ذلك بين الشيعة أنفسهم الذين يرون جواز نكاح المتعة فلا اعتراض عليهم؛ لأن كلا
(1) الندوي، سيد أزهر حسين، سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي وجهوده الفكرية، ص 177، و 381. (2) كان هذا في برنامج لقاء الجمعة الذي يقدمه عبد الله المديفر في قناة روتانا خليجية، وهو موجود بقناتهم على اليوتيوب، بتاريخ: الجمعة 18 محرم 1435 هـ / 22 نوفمبر 2013 م، وكان قوله هذا ورد الشيخ يبدأ من الدقيقة 34.
(3) الخليلي، أحمد، الفتاوى كتاب الصلاة)، 137/ 1 - 138.
(4) الخليلي، أحمد، فتاوى الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج، ص 79.
116